من نحن
لكلِّ طالبٍ مع القرآن حكاية… هذه التفاصيل الصغيرة قد لا يراها أحد. لكنها هي التي تصنع الطريق. ومن هنا وُلدت درجات.
صُممت درجات من حاجات حقيقية في تعليم القرآن: إمساك خيط اللقاء، ومتابعة الطالب من سنة إلى سنة، وأن يبقى للمعلّم وقت السماع، وأن ترى الأسرة الطريق من غير رقابة.
لسنا نريد شاشةً بين المعلّم وطالبه. صُمّمت التقنية في درجات لتتولى ما تستطيع… حتى يتفرغ المعلّم لأن يسمع، وأن يصحّح، وأن يوجّه، وأن يشجّع.
المنصة للمؤسسات والمعلّمين والطلبة وأولياء الأمور. ولا تقيّم إيمانًا ولا نيّة. ولا تفرض منهجًا. تعين على أن يبقى المسار مرئيًا… سنة بعد سنة.
قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات. درجةً بعد درجة. وهذه هي درجات.
اكتشف درجات
لنرَ معًا كيف تناسب درجات حلقتك أو مؤسستك — في ثلاثين دقيقة، دون التزام.