المبتدئ
الخطوات الأولى في الحفظ وأسس التجويد.
هذه التفاصيل الصغيرة قد لا يراها أحد. لكنها هي التي تصنع الطريق.
ومن هنا وُلدت «درجات».
لتبقى رحلة المتعلّم مع القرآن حاضرةً أمامه، وأمام معلّمه، مرحلةً بعد مرحلة، وعامًا بعد عام.

لمن يعيش الحلقة كل أسبوع
وُلدت من واقع الحلقات
ما تجده في درجات
التسميع، والمراجعة، والتسجيل، ومتابعة من انقطع… درجات تجمع ما يحمله المعلّم أصلًا، من غير أن تأخذ مكانه.
يرى المعلّم موضع التسميع، وما أخطأ فيه الطالب، وما يحتاج إلى مراجعة أو تثبيت؛ كل ذلك على الصفحة نفسها. الطالب يفتح مصحفه، ووليّ الأمر يطّلع، والمعلّم يرافق.
المصحف هنا للمتابعة… لا للزينة.
افتح المصحف
من يوم الحلقة
تسأل نبراس كما تسأل من يعرف الحلقة: من يحتاج متابعة؟ من انقطع؟ كيف تسير الحلقة؟ يجمع لك الصورة من واقع المدرسة. لا يُسمّع مكانك، ولا يحكم على أحد، ولا يقرّر عنك.
نبراس يعين… والمعلّم يرى ويقرّر.
لا يُتمّ تسميعًا، ولا يضع حكمًا، ولا يحلّ محلّ السماع.
ماذا يسأل المعلّم نبراس؟ويُسأل أيضًا
من داخل الحلقة
شاشات من يوم الحلقة… تنتقل بينها كما تنتقل في جلستك.







قائمة التسميع، والموضع، وملاحظات المعلّم، والورد القادم.
الدرجات
ليست ترتيبًا بين الطلاب، ولا حكمًا عليهم. لكل طالب موضعه في مسيرته، ويتقدّم فيها على قدر حفظه ومراجعته وإتقانه.
المبتدئ
الخطوات الأولى في الحفظ وأسس التجويد.
المثابر
المواظبة والثبات في الحفظ والمراجعة.
المتقدم
تقدّم بيّن في الحفظ والمراجعة.
الحافظ
حفظ متين لجزء معتبر من القرآن.
المتقن
إتقان ودقّة في التلاوة والمراجعة.
الماهر بالقرآن
علاقة راسخة بالقرآن… مسار طويل، ليس تاجًا.
لا نقارن طالبًا بغيره… لكل طالب مسيرته ودرجته.
لا نقاط. لا ترتيب. لا حكم.
هذا مما يراه المعلّم في الحلقة… لا مما تحسبه آلة.
دَرَجَات
درجات
آيةٌ بعد آية.
صفحةٌ بعد صفحة.
مراجعةٌ بعد مراجعة.
وعامٌ بعد عام.
قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات. درجةً بعد درجة. وهذه هي «درجات».
قال الله تعالى
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
سورة المجادلة · الآية ١١
قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات.
المعلّم لا يحتاج إلى مزيدٍ من الأوراق… بل إلى ما يعينه على حمل الأمانة.
يعرف من حفظ، ومن راجع، ومن يحتاج إلى تثبيت، ومن يستطيع أن يتقدّم أكثر.
ثم ينتهي اللقاء… ويبقى عليه أن يتذكّر كل ذلك في اللقاء القادم.
«درجات» تحفظ له هذه التفاصيل، ليبقى قلبه وعقله حيث ينبغي أن يكونا: مع طلابه ومع كتاب الله.
ليبقى قلبه وعقله حيث ينبغي أن يكونا: مع طلابه ومع كتاب الله.
« خيرُكم مَن تعلّمَ القرآنَ وعلَّمه »
رواه البخاري

ليس كلُّ تقدّمٍ يُقاس بعدد الصفحات.
قد يحفظ طالبٌ أكثر…
لكن طالبًا آخر أصلح تلاوته.
وقد يتأخر أحدهم في الحفظ…
لكنه ثبّت ما كان يتفلّت منه.
وقد يكون أعظم إنجاز لطالب هذا الشهر أنه لم يعد ينقطع عن حلقته.
حفظه. ومراجعته. وتسميعه. وحضوره. وأهدافه. وملاحظات معلّمه.
كلها تجتمع لتروي شيئًا واحدًا: رحلته مع القرآن.
كلها تجتمع لتروي شيئًا واحدًا: رحلته مع القرآن.
ما تجده الحلقة
الحفظ، والتسميع، والمراجعة، والمتون، ومتابعة كل طالب… في موضع واحد، على هيئة الحلقة.
من ينتظر دوره؟ ما الذي سمّعه الطالب؟ أين تردّد؟ وأين فُتح عليه؟ وما ورده القادم؟
الحفظ الجديد، والمحفوظ السابق، وما يحتاج إلى مزيدٍ من الضبط.
حتى لا يضيع المحفوظ القديم خلف الحفظ الجديد.
أين وصل؟ ما الذي أتمّه؟ ما الذي بقي؟ وما خطوته القادمة؟
طلابك، ومواعيدك، وتسميعك، وملاحظاتك — كما تعيشها فعلًا في الحلقة.
متابعة الحفظ والإتقان في المتون، إلى جانب القرآن.
أوسع من التسميع وحده
التسجيل، وإعادة التسجيل، والسنة التعليمية، والأسر، ومتابعة الرسوم: ما تنتظره أي مدرسة. وفي القلب: ما لا يُستغنى عنه في مدرسة القرآن — التسميع، والمراجعة، والمحفوظ، والمسيرة من سنةٍ إلى سنة.
تسجّل وتعيد التسجيل وتنتقل من سنة إلى سنة… ومسيرة الطالب تبقى.
المجموعات والحلقات والمعلّمون: السنة تنتظم من غير أن تُبنى من جديد.
ما دُفع وما تأخّر: يراه المسؤول بوضوح، من غير جداول متفرّقة.
تأخّر أو انقطاع أو حال يحتاج نظرة… قبل أن يتراكم.
الأرقام وحدها لا تكفي. لأن وراء كل رقم طالبًا، ووراء كل طالب رحلة.
حول الطالب
ودرجات تجمع الصورة… من غير أن تختلط الأدوار.
المركز
الطالب
لكل واحد ما يخصّه
المسؤول والمعلّم والطالب ووليّ الأمر والمشرف… كلّهم حول الطالب.
للمعلّم
قبل الحلقة
تعرف من سيُسمّع، وما يحتاج مراجعة، ومن يحتاج عناية أكثر.
أثناء الحلقة
تجد محفوظ الطالب، وآخر تسميع له، وملاحظاتك، وما عليه اليوم.
بعد الحلقة
لم تعد تعيد الكتابة مساءً. يبقى ما فعلته، وتتضح خطوته القادمة.
درجات لا تزيد عليك العمل… بل تجمع ما تقوم به أصلًا.

حين تكبر الحلقات
ولكن ماذا عن مؤسسة تضم مئات المتعلمين؟
٢٠
طالبًا
٢٠٠
طالبًا
١٬٠٠٠
طالبًا
طالبًا… لكل واحد مسيرته.
المسيرة لا تبدأ من الصفر
يبدأ الطفل اليوم بقصار السور.
ثم تمضي سنة.
ثم سنوات.
قد يتغير معلّمه.
وقد تتغير حلقته.
وقد يُغلق الدفتر الذي كان يسجل فيه تقدمه.
أما رحلته مع القرآن…
فلا تبدأ من جديد كل عام.
السنة ١
السنة ٢
السنة ٣
…
«درجات» تحفظ لهذه الرحلة ذاكرتها. حتى يعرف معلّمه الجديد أين وصل. ويعرف الطالب ماذا أنجز. وتعرف المؤسسة كيف نما أبناؤها عامًا بعد عام.
أسئلتك أصلًا
هذه أسئلتك أصلًا. يسألها نبراس من واقع المدرسة. وتظهر في المتابعة أيضًا. لم تعد تبحث عنها في دفتر أو مجموعة.
بدون درجات · مع درجات
كثيرًا ما تتفرّق أحوال الطالب بين الدفاتر والأوراق والمجموعات وذاكرة المعلّم. درجات لا تلغي هذه الذاكرة… بل ترافقها حتى لا يضيع ما يهمّ.
اليوم
مع درجات
لسنا نريد شاشةً بين المعلّم وطالبه.
صُمّمت التقنية في «درجات» لتتولى ما تستطيع… حتى يتفرغ المعلّم لما لا تستطيع أي تقنية أن تقوم مقامه فيه.
أن يسمع.
وأن يصحّح.
وأن يوجّه.
وأن يشجّع. وأن يأخذ بيد طالبٍ في طريقه مع كتاب الله.
من يوم الحلقة
“«ما الذي سمّعه أحمدُ في الأسبوع الماضي؟»”
آخر تسميع، والموضع، وملاحظاتك، وما يحتاج مراجعة، والخطوة القادمة… كلها أمامه.
“«لدينا ٥٠٠ طالب… لكن من الذي بدأ ينقطع فعلًا؟»”
من يحتاج متابعة، وانتظام الحلقات، والتسميع، والتقدّم… كلها معًا.
“«يقول لي ابني: كلّ شيءٍ بخير… ولا أعرف على ماذا يعمل.»”
المحفوظ، والمراجعة، والهدف الحالي، وملاحظات المعلّم… يعينه أن يرافق في البيت.
“«أحفظ… لكن أشعر أنني لا أتقدّم.»”
ما أتمّه، وما بقي له، وآخر تسميع، وخطوته القادمة… يراها إلى جانب جهده.
وحين يرى المتعلّم طريقه…
ينظر إلى ما بقي… فينسى ما مضى.
لكن حين يرى السور التي أتمّها، والصفحات التي ثبّتها، والأخطاء التي تجاوزها، والأهداف التي حققها…
يدرك أن خطواته الصغيرة لم تكن صغيرة.
لقد كان يصعد.
درجةً بعد درجة.
لقد كان يصعد. درجةً بعد درجة.
ما يُتعلَّم
المحفوظ، وما أُضيف إليه من حفظٍ جديد.
ما يُثبَّت
المراجعة التي تحفظ المحفوظ السابق من الحفظ الجديد.
ما يُضبَط
المواضع التي تحتاج ضبطًا، حتى يقترب الإتقان.
درجات
قد تبدو الخطوة صغيرة… ولكن الطريق إلى القرآن إنما يُقطع بهذه الخطوات.